التخطي إلى المحتوى
ماهي الاطعمة التي تقوي الجهاز المناعي وتحسن الحالة المزاجية ؟

 ماهي الاطعمة التي تقوي الجهاز المناعي وتحسن الحالة المزاجية؟

 

الاطعمة التي تقوي جهازك المناعي وتحسن الحالة المزاجية ويمكن أن تساعد الأطعمة التي تتناولها في دعم نظام المناعة لديك والحفاظ على صحتك. حيث تقول جانين سوفرونت، وهي اختصاصية تغذية مسجلة ومشرفة على التثقيف الصحي في L.A. Care Health Plan.: “ما نأكله أمر أساسي حقا لصحتنا العامة، وهذا يشمل الجهاز المناعي. إن تناول الأطعمة الصحية والغنية بالمغذيات، يمكن أن يساعد جسمك على مقاومة الأمراض”.

وبالطبع لن تتمكن من الاعتماد على هذه الأطعمة أو العناصر الغذائية كعلاج معجزة للمرض. ولكن بالإضافة إلى السلوكيات الوقائية، مثل غسل اليدين كثيرا والحصول على لقاح الإنفلونزا، قد تساعد هذه الأطعمة الصحية في تقليل خطر الإصابة بالأمراض.

وتشير سوفرونت: “في حين أنه لا يوجد طعام أو مكمل واحد يمكن أن يمنع المرض مباشرة، يمكنك دعم جهاز المناعة من خلال تضمين الأطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية التي تلعب دورا في صحة الأنسجة وسلامتها”.

طهي الطعام باستخدام بعض الأطعمة الطازجة والصحية، يقوي الجهاز المناعي للإنسان، ويحسن مزاجه، ويساعد جسمه في مقاومة العدوى الفيروسية. إليكم هذه النصائح لتحقيق ذلك.

كما أن التركيزعلى تناول بعض الأطعمة، وإن كان لا يحمي من الإصابة بالعدوى الفيروسية، إلا أنه يساهم في تقوية الجهاز المناعي في الجسم وبالتالي مساعدة الجسم في التغلب على هذه العدوى.

الزنجبيل والكركم:

يحتوي الزنجبيل على مواد حارة، أبرزها الجنجرول، التي تعتبر مضادا حيويا للبكتيريا ومهدئا للالتهابات. تساعد في معالجة عدوى المعدة والأمعاء. وصفة مثالية للاتهابات الخفيفة وضد الرشح في بداياته. ونفس الأمر ينطبق على الكركم والفلفل الأسود، والفليفلة الحارة، كما يذكر موقع “ن.د.ر” الإخباري الألماني.

الزنجبيل له خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. ووفقا لدراسة نشرت عام 2013 فإن الزنجبيل يدعم جهاز المناعة وقد يكون فعالا في الوقاية من السرطان.وتوصي سوفرونت باستخدام الزنجبيل الطازج، قائلة: “الزنجبيل هو مصدر غذاء كامل أكثر فعالية من المكملات”، ولهذا السبب، فإن استخدام الزنجبيل الطازج في الطهي أو الشاي هو الأفضل.

توضح سوفرونت أن الفوائد المناعية للكركم مرتبطة بالكركمين، وهو المكون الذي يمنحه لونه الأصفر الغامق.وقالت اختصاصية التغذية: “يبدو أن الكركمين لديه القدرة على تعديل جهاز المناعة من خلال تنشيط بعض الخلايا المرتبطة بالمناعة وتثبيط تأثير بعض المركبات المؤيدة للالتهابات”.

 

العدس:

يعتبر العدس بأنواعه غنيا بالزنك، وهو ضروري للجسم من أجل انقسام الخلايا. فمن الجيد أن يتم استبدال الخلايا المريضة. ميزة أخرى أنه لا يمكن لجهاز المناعة أن ينتج أجساما مضادة بدون الزنك. يحتوي العدس على السيلنيوم الذي يحمي خلايا الجلد والأغشية المخاطية. كما يحتوي على الحديد الضروي لنقل الأكسجين في الدم.

البصل والثوم يحتويان على مركب أليسين:

هذا الحمض الأميني يرفع قدرة الجسم على إنتاج الانزيمات، التي تحمي الخلايا من هجمات الجذور الحرة. لأن هذه الجذور تستطيع تدمير الخلايا.

خس النعجة:

(واسمه أيضا سلطة الذرة) وكذلك حبوب الكتان طعامان غنيان بالألياف الغذائية، وهذه الألياف لا تعطي إحساسا بالشبع فقط، وإنما مفيدة للنبيت الجرثومي المعوي (الفلورا المعوية). خصوصا إذا علمنا أن 80 بالمئة من الخلايا المناعية موجودة في الأمعاء.

القرنبيط والبروكولي:

وهما غنيان بفيتامين سي، الضروري لعمل جهاز المناعة. كما أن القرنبيط غني بالحديد وبحمض الفوليك (وهو أحد فيتامينات ب)، وكلاهما ضروري لإنتاج الدم. أما البروكولي فغني بالسيلنيوم.

كما ان الجزر والشمر وزيت الكتان والفجل والزبادي كلها أطعمة مفيدة لجهاز المناعة أيضا، بحسب الفضائبة الألمانية.

الحالة النفسية تؤثر على جهاز المناعة أيضا. هذه الأطعمة تحسن المزاج:

الهليون:

غني بفيتامينات ب، التي تشارك في إنتاج النواقل العصبية مثل السيروتونين. وحمض الفوليك الموجود في الهليون يساهم في تحسين المزاج.

التوابل الحارة :

الفلفل الأحمر مفيد بشكل خاص لصحة المناعة. وتوصي ورقة بحثية نشرت في أبريل 2020 بالفلفل الأحمر كجزء من نظام غذائي صحي للحجر الصحي بسبب محتواها من فيتامينات A و C. والفلفل وأيضا الفليفلة الحارة مفيدة في هذا المجال، لأن الجسم يتفاعل معها بضخ المزيد من هرمون السعادة.

 

الفطر:

كالمشروم غني بفيتامين د وبالسيلينيوم. وكلاهما يساهمان في تحسين المزاج.

فقط يجب الانتباه من الملح. لأن الإكثار منه يمكن أن يثبط عمل جهاز المناعة، بحسب دراسة حديثة،وكمان يرفع مستو اضغط

 

كما يمكن أن تساهم الأطعمة التالية في تقوية جهاز المناعة:

 ثمار الحمضيات:

الفواكه الحمضية مثل البرتقال أو الغريب فروت مليئة بفيتامين C المعروف بدعم المناعة. ويجب أن تحصل النساء البالغات على 75 مغ من فيتامين C يوميا، بينما يجب أن يحصل الرجال على 90 مغ.

ولدعم جهاز المناعة، يساعد فيتامين C الجسم على إصلاح الأنسجة والحفاظ على صحة الجلد والأوعية الدموية. كما أنه يعد أحد مضادات الأكسدة المهمة، وهو مادة تمنع تدهور الخلايا وتحسن وظيفة المناعة.

 الخضار الورقية الخضراء يشكل عام :

الخضروات الورقية مثل السبانخ واللفت والكرنب غنية بفيتامين A المهم لوظيفة المناعة. ويحتاج الرجال إلى 900 ميكروغرام من فيتامين A كل يوم، بينما تحتاج النساء 700 ميكروغرام.

ووفقا لدراسة أجريت عام 2018 ، يعرف العلماء أن فيتامين A مهم لجهاز المناعة، لكنهم لا يفهمون السبب بالضبط. ويعتقدون أن الفيتامين يؤثر على إنتاج نخاع العظام. وينتج نخاع العظام خلايا مناعية مثل الخلايا الليمفاوية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي يمكن أن تساعد في مكافحة العدوى. وجدت دراسة نشرت عام 2019 في Nutrition Reviews أن الخضر الورقية غنية أيضا بالنترات الغذائية، وهو مركب عضوي له خصائص مضادة للالتهابات ويمكن أن يساعد في تنظيم جهاز المناعة.

 

 الزبادي:

تقول سوفرونت إن الزبادي مصدر كبير للبروتين، والذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة العظام والجلد. وأشارت إلى أن “الأنسجة السليمة هي أول حاجز ضد العدوى”، عندما تكون بشرتك صحية، فإنها تمنع البكتيريا أو الفيروسات الضارة، على سبيل المثال.

وبالإضافة إلى توفير البروتين، تحتوي معظم الزبادي على بكتيريا حية، وهي بكتيريا تعمل على تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء.

وخلصت دراسة نشرت عام 2015 إلى أن صحة ميكروبيوم الأمعاء تؤثر على وظيفة المناعة وتساهم في قدرة الشخص على درء العدوى.

 

الشاي الأخضر:

تقول سوفرونت: “الشاي الأخضر غني جدا بمضادات الأكسدة والبوليفينول، ومضادات الأكسدة التي تساعد على منع تلف الخلايا. ستسمح الخلايا الأكثر صحة بشكل عام للجسم بالحصول على استجابة مناعية أفضل”.

ووجدت دراسة نشرت عام 2016 أن مضادات الأكسدة في الشاي الأخضر يمكن أن تحسن استجابة الخلايا التائية، وهي الخلايا التي تهاجم الفيروسات. وترتبط زيادة الخلايا التائية بتحسين الاستجابة المناعية. كما وجدت دراسة نشرت عام 2018 أن مادة البوليفينول تساعد الجسم في إرسال إشارة عند الحاجة إلى استجابة مناعية.

 الثوم:

الفوائد الصحية للثوم متجذرة في الأليسين، وهو مركب يتم إطلاقه عند تقطيع الثوم أو سحقه. وتقول سوفرونت: “يساعد الأليسين ومضادات الأكسدة الموجودة داخل الثوم على محاربة العدوى ودعم جهاز المناعة”.ووجدت دراسة نشرت عام 2018 أن مستخلص الثوم يعزز جهاز المناعة لدى البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة.

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *