التخطي إلى المحتوى

ادعية وعبادات ترفع البلاء والوباء  .. في أوقات البلاء مثل الأوقات التي نعيشها جميعا هذه الأيام بسبب تفشي فيروس كورونا يستحب أن ندعو الله بأدعية رفع البلاء، حتى يرع الله عنا الكرب ويزيح الغمة، ومن أهم الأدعية التي يمكننا أن ندعو الله بها أن ندعوه باسمه الأعظم فنقول: اللهم إنا ندعوك باسم الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سؤلت به أعطيت أن تزيح عنها الكرب والغمة، ومن أجمل الأدعية الأخرى .. تفاصيل

الحمدُ لله ربِّ العالَمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمُرسَلين، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين، صلى الله عليه وسلم، أما بعد:

فمِن فضل الله ورحمته أنه يُوجَد عباداتٌ جاءتِ النصوصُ بأنها تدفَعُ البلاء؛ فعن أمِّ المؤمنين عائشةَ رضي الله عنها قالت: خسَفَتِ الشمسُ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلَّى بالناسِ…، ثم خطَب الناسَ، فحمِد الله وأثنَى عليه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتانِ مِن آيات الله، لا ينخسِفانِ لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا الله، وكبِّرُوا، وصلُّوا، وتصدَّقُوا))؛ [متفق عليه].

قال الحافظ ابن حجرٍ رحمه الله: “قال الطيبيُّ: أُمِروا باستدفاعِ البلاء بالذِّكر والدعاء والصلاة والصدقة”.

وقال العلامة ابن القيم رحمه الله: “النبي صلى الله عليه وسلم أمر في الكسوف بالصلاة والعتاقة والمبادرة إلى ذكر الله تعالى والصدقة؛ فإن هذه الأمور تدفع أسباب البلاء”.

عبادات تدفع البلاء

فعلى العبد أن يحرص على أداء العبادات التي جاءَتِ النصوصُ بأنها تدفع البلاء؛ ومنها:

الصلاة بخشوع وطمأنينة:

عن أمِّ المؤمنين عائشةَ بنت الصدِّيق رضي الله عنهما قالَتْ: “خسَفتِ الشمسُ في عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس…، وانجلَتِ الشمسُ قبل أن ينصرِفَ، ثم قام فخطَب الناس، فأثنى على الله بما هو أهلُه، ثم قال: ((إن الشمس والقمر آيتانِ مِن آيات الله، لا ينخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُموهما فافزَعوا للصلاة))؛ [متفق عليه].

قال الإمام النووي رحمه الله: “قوله صلى الله عليه وسلم: ((فإذا رأيتموها فافزَعوا للصلاة))، وفي رواية: ((فصلُّوا حتى يُفرِّج اللهُ عنكم))، معناه: بادِرُوا بالصلاة وأسرِعوا إليها؛ حتى يزولَ عنكم هذا العارضُ الذي يُخافُ كونُه مُقدِّمةَ عذابٍ”.

ومَن أُصيبَ بكَرْبٍ، فعليه بالصلاة؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((لم يتكلَّم في المهد إلا ثلاثة: عيسى، وكان في بني إسرائيل رجلٌ يُقالُ له: جُرَيْج، كان يصلي، جاءَتْه أمُّه فدَعَتْه، فقال: أُجِيبُها أو أُصلِّي؟! فقالت: اللهم لا تُمِتْهُ حتى تُرِيَهُ وُجُوهَ المُومِسات، وكان جُرَيجٌ في صَوْمعته، فتعرَّضت له امرأةٌ وكلَّمتْه فأبى، فأتَتْ راعيًا فأمكنَتْه مِن نفسِها فوَلَدتْ غُلامًا، فقالت: مِن جريج، فأتَوه فكسَروا عليه صومعتَه، وأنزَلوه وسبُّوه، فتوضَّأ وصلَّى، ثم أتى الغلامَ، فقال: مَن أبوك يا غلامُ؟ قال: الراعي، قالوا: نَبْنِي صومعتَك من ذَهَبٍ، قال: لا، إلا مِن طين))؛ [متفق عليه].

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: “وفي الحديث أنَّ المفزعَ في الأمور المُهمَّة إلى الله، يكون بالتوجُّه إليه في الصلاة”.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دخل إبراهيمُ قريةً فيها جبارٌ مِن الجبابرة، فقيل له: إن ها هنا رجلًا معه امرأةٌ من أحسن الناس، فأرسل إليه فسأله عنها، فقال: مَن هذه؟ قال: أختي، فأتى سارةَ، وقال: يا سارةُ، ليس على وجه الأرض مؤمنٌ غيري وغيرُك، وإنَّ هذا سألني عنكِ، فأخبرتُه أنكِ أختي، فلا تكذِّبي حديثي، فأرسَل إليها، فلما دخلت إليه قام إليها، قال: فأقبَلَت تتوضأ وتصلِّي، وتقول: اللهم إن كنتَ تعلم أني آمنت بك وبرسولك وأحصنتُ فرجي إلا على زوجي، فلا تُسلِّط عليَّ هذا الكافر، قال: فغُطَّ حتى ركض الأرض برجلِه، فقال: ادعي الله ولا أضرك، فدَعَت الله، فأُطلِق، ثم تناولها ثانية، فأُخذ مثلها أو أشدَّ، فقال: ادعي الله ولا أضرك، فدَعَت، فأُطلق، فدعا بعض حجبتِه، وقال: إنكم لم تأتوني بإنسان؛ إنما أتيتموني بشيطانٍ! فأخدَمها هاجر، فأتت إبراهيم، فقالت: ردَّ اللهُ كيدَ الكافر – أو الفاجر – في نحرِه، وأخدَمَ هاجرَ))؛ [أخرجه البخاري].

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: “وفي الحديث… أن مَن نابه أمرٌ مُهِمٌّ مِن الكرب ينبغي له أن يفزَع إلى الصلاة”.

ملازمة الاستغفار:

الاستغفار مِن أهم أسباب دفع البلاء، قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “أما العذاب المدفوع، فهو يَعُمُّ العذاب السماويَّ، ويعمُّ ما يكون من العباد؛ وذلك أن الجميع قد سمَّاه الله عذابًا”.

قال الشيخ السعدي رحمه الله: “﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]، فهذا مانعٌ مِن وقوع العذاب بهم، بعدما انعقدت أسبابه”.

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: “أمانانِ كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، رُفع أحدهما وبقي الآخر: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]”؛ [أخرجه أحمد].

وعن فَضالةَ بن عُبَيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((العبدُ آمنٌ من عذاب الله ما استغفر الله))؛ [أخرجه أحمد].

وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: خسَفتِ الشمسُ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزِعًا يخشى أن تكون الساعةُ، فأتى المسجدَ فصلَّى بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيتُه قطُّ يفعله، وقال: ((هذه الآيات التي يُرسلُ اللهُ، لا تكون لموت أحدٍ ولا لحياته، ولكن يُخوِّفُ الله بها عبادَه، فإذا رأيتم شيئًا مِن ذلك فافزَعوا إلى ذكره ودُعائه واستغفاره))؛ [متفق عليه].

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: “وفيه الندب إلى الاستغفار عند الكسوف وغيره؛ لأنه مما يدفع البلاء”.

كثرة ذكر الله عز وجل:

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: انخسَفَتِ الشمسُ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انصرف وقد تجلَّتِ الشمسُ، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الشمس والقمر آيتانِ مِن آيات الله لا يخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فاذكروا الله))؛ [متفق عليه].

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: “وفي الحديث مِن الفوائد… استدفاع البلاء بذكر الله وأنواع طاعته”.

الدعاء بتضرُّع وإلحاح:

الدعاءُ مِن أقوى الأدوية لدفع البلاء قبل نزولِه.

قال العلامة ابن القيم رحمه الله: “الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدوُّ البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنعُ نزولَه”.

وقال رحمه الله: “الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلَّف أثرُه عنه؛ إما لضعفه في نفسه بأن يكون دعاءً لا يحبه الله؛ لما فيه من العدوان، وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله…، وإما لحصولِ مانعٍ من الإجابة؛ من أكل الحرام، والظلم، ورين الذنوب على القلوب، واستيلاء الغفلة، والسهو واللهو وغلبتها عليه، أو يستعجل الدعاء، ويستبطئ الإجابة، فيتحسَّر ويدع الدعاء، وإذا جمع الدعاءُ حضورَ القلب وجمعيَّته بكليَّتِه على المطلوب، وصادف وقتًا مِن أوقات الإجابة الستة؛ وهي: الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تُقضَى الصلاة، وآخر ساعة بعد العصر مِن ذلك اليوم، وصادف خشوعًا في القلب، وانكسارًا بين يدي الرب، وذلًّا له، وتضرُّعًا ورقةً، واستقبل الداعي القِبلة، وكان على طهارةٍ، ورفع يدَيْه إلى الله تعالى، وبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم ثنَّى بالصلاة على محمدٍ عبدِه ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم قدَّم بين يدَي حاجتِه التوبةَ والاستغفار، ثم دخل على الله، وألحَّ عليه في المسألة، وتملَّقه ودعاه رغبةً ورهبةً، وتوسَّل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده، وقدَّم بين دعائه صدقةً – فإن هذا الدعاء لا يكاد يُرَدُّ أبدًا، ولا سيما إن صادف الأدعيةَ التي أخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنها مَظِنَّةُ الإجابة، أو أنها متضمِّنة للاسم الأعظم”.

التحلي بمكارم الأخلاق وجميل الصفات:

مِن أسباب دفعِ البلاء قبل وقوعه التحلِّي بمكارمِ الأخلاق وجميل الصفات؛ مِن الجُود والكرم والإحسان للناس؛ فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلو بغارِ حراء، فيتحنَّث فيه – وهو التعبُّد – حتى جاءه الحقُّ وهو في غار حراء…، فرجَع يرجُفُ فؤادُه، فدخل على خديجةَ بنت خُوَيلد رضي الله عنها، فقال: ((زمِّلوني زمِّلوني!))، فزمَّلُوه حتى ذهب عنه الرَّوْع، فقال لخديجةَ وأخبرها الخبر: ((لقد خشيتُ على نفسي!))، فقالت خديجة: كلَّا والله ما يُخزيك الله أبدًا؛ إنك لتَصِلُ الرَّحِمَ، وتحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المعدومَ، وتُقرِي الضيف، وتُعين على نوائب الحق”؛ [متفق عليه].

قال الإمام النووي رحمه الله: “قال العلماء: معنى كلامِ خديجةَ رضي الله عنها أنك لا يُصيبُك مكروهٌ؛ لِمَا جعله الله سبحانه وتعالى فيكَ مِن مكارم الأخلاق، وجميل الصفات، ومحاسن الشمائل، وذكرَتْ ضروبًا من ذلك، وفي هذا أن مكارمَ الأخلاق وخصال الخير سببٌ للسلامة من مَصارِع السوء والمكاره”.

وقال الإمام الكرماني رحمه الله: “وفيه أن خصال الخير سببٌ للسلامة من مَصارِع السوء، والمكارم سببٌ لدفع المكاره”.

وقال الإمام العَيني رحمه الله: “فيه أن مكارم الأخلاق وخصال الخير سببٌ للسلامة مِن مَصارِع الشر والمكارهِ، فمَن كثُر خيرُه حسُنَت عاقبتُه، ورُجِي له سلامةُ الدين والدنيا”.

وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: “صاحب الأعمال الحميدة والعظيمة لا يُخزى”.

الصدقة وتفريج الكروب:

الصدقة مِن أهمِّ أسباب دفع البلاء قبل وقوعه، فعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال: “خرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، فمرَّ على النساء، فقال: ((يا معشر النساء، تصدَّقن؛ فإني أُرِيتُكنَّ أكثرَ أهل النار))”؛ [متفق عليه].

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: “وفي هذا الحديث من الفوائد… أن الصدقةَ تدفَعُ العذاب”.

وقال العلامة ابن القيم: “للصدقة تأثيرٌ عجيب في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو ظالم، بل مِن كافر، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاءِ، وهذا أمرٌ معلوم عند الناس، خاصتهم وعامتهم، وأهل الأرض كلُّهم مُقِرُّون به؛ لأنهم قد جرَّبوه”.

وقال رحمه الله: “في الصدقة فوائدُ ومنافع لا يحصيها إلا الله؛ فمنها أنها تقي مصارعَ السوء، وتدفع البلاء حتى إنها لتدفَعُ عن الظالم”.

اللهم يا رحمن يا رحيم، يا أكرم الأكرمين، اجعَلْنا وإخوانَنا المسلمين ممَّن يُوفَّقون للقيام بهذه العبادات خالصةً لوجهك الكريم.

دعاء تفريج الكرب ورفع البلاء

في الحلقة الخامسة من برنامجه ” أسرار أدعية القرآن” بدأ الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد حديثه بالقول : موعدنا اليوم مع دعاء تفريج الكرب ورفع البلاء وهو دعاء (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)، ردده كثيرة فهو دعاء للمهمومين والمكروبين.. دعاء لكل واحد عنده بلاء لأن هذا الدعاء دعا به من كان في أصعب موقف تتخيله فهو دعاء سيدنا يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت.

وتابع الدكتور عمرو خالد حديثه فقال إن سيدنا يونس يقول عنه القرآن الكريم (فنادى في الظلمات لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)، فهو لم يكن في ظلمة واحدة ولكن ظلمات هي ظلمة بطن الحوت وظلمة المحيط وظلمة الليل وبالتالي فهي ثلاث ظلمات، وظلمات الليل هي رمز البلاء والغم، وكأن ربنا يقول لنا: في هذا الجو المليء بالبلاء والكرب والظلمة والهم والغم نادى يونس بهذا الدعاء (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)، فكان بعده سرعة الاستجابة من الله عز وجل وهو ما يتضح من قوله تعالى:(فاستجبنا له ونجيناه من الغم).

بشارة لكل مؤمن

وأضاف الداعية الإسلامي مخاطبًا مشاهديه: عرفتوا لماذا قلت عنه دعاء رفع الهم والغم؟.. لأن القرآن الكريم قال عنه ذلك بقول الله عز وجل(ونجيناه من الغم)، وأن بقية الآية بشارة لكل مؤمن حيث جاء فيها (وكذلك ننجي المؤمنين).

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يدعو بهذا الدعاء( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)، فقال لقد دعا باسم الله الأعظم الذي إذا دعي به استجاب، وذلك لأن فيه التوحيد والتسبيح والاعتراف بالذنب بين يدي الله عز وجل وهي ثلاثة أمور يحبها الله عز وجل، وأن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل استجابة الله لهذا الدعاء خاصة بسيدنا يونس عليه السلام، فقال النبي: لا بل هي عامة لكل مؤمن، ألم تسمع قول الله (وكذلك ننجي المؤمنين)، لافتًا إلى أن الله عز وجل لم يقل وكذلك ننجي المتقين ولا أولياء الله الصالحين، ولكنه جعل الدائرة واسعة لتشمل كل مؤمن يدعو بهذا الدعاء.
ومضى الدكتور عمرو خالد قائلاً: من يردد هذا الدعاء وعنده يقين في الله وثقة بأنه سيستجيب له، ردد هذا الدعاء 100 مرة وستشعر بعدها براحة وطمأنينة بأن الله سينجيك ويرفعك عنك البلاء.

واختتم الداعية الإسلامي حديثه قائلًا: أرسل هذا الدعاء لكل مهموم وكل صاحب ألم وكل صاحب بلاء، وقل له: رددها لأن ربنا هو الذي وعدنا بها وقال (وكذلك ننجي المؤمنين)، ووعود ربنا لا تتغير ولا تتبدل، ( ومن أصدق من الله حديثًا) ، (ومن أصدق من الله قيلًا)، (إن وعده كان مأتيا)..ردد هذا الدعاء وأرسله لكل مكروب ومبتلى ومغموم.

دعاء رفع البلاء والوباء

لا يحفى علينا جميعًا صعوبة ما نمر به بسبب انتشار وباء كورونا الجديد الذي يتفشة بسرعة رهيبة ويصيب عدد كبير من الأشخاص، وفي أوقات الأوبئة والبلاء يجب أن يتضرع العبد لربه ويدعوه بكل ما أوتي من ضعف وانكسار لكي يرفع عنه البلاء والوباء، وأفضل ما يقال لرفع البلاء والوباء :” اللهم إني نسألُك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرة، وفي دِيننا ودنيانا وأهلنا ومالنا، اللهمَّ استُرْ عوراتنا وآمِنْ روعاتنا واحفظنا يا ربنا من بين يدينا، ومن خلفنا، وعن يمينا، وعن شمالنا، ومن فوقنا، ونعوذُ بك أن نغْتَالَ من تحتنا”.

دعاء رفع الوباء كورونا من البلاد

  • يجب على كل مسلم ومسلمة عند وقت البلاء أن يدعو الله، لاسيما فيما نمر به بسبب فيروس كورونا، ومن أهم أدعية رفع الوباء:” يا فارج الهم وكاشف الغم، فرج همنا ويسر أمرنا، وارحم يا رب ضعفنا وقلة حيلتنا، وارزقنا من حيث لا نحتسب”.
  • على الرغم من أهمية الأدعية فإن هذا لا يعني التواكل، أي مع الدعاء والصلاة والتقرب إلى الله عز وجل يجب علينا أخذ الاحتياطات اللازمة، والالتزام بالتدابير الوقائية التي تفرضها منظمة الصحة العالمية من ناحية والمنظمات الصحية في الوطن من ناحية أخرى.

دعاء رفع البلاء

اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ أن تَجعَلَ خَيْرَ عَمَلي آخِرَهُ، وَخَيرَ أيامي يَوم ألقاكَ، إنَّك سميع بصير وعَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير.

اللَّهُمَّ أطفِأ عَنِّي نارَ مَن أشَبَّ لِيَ نَارَهُ، وَاكفِنِي هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّه، اللهم أدخِلني في دِرعِك الحَصينَة، وَاستُرني بِسِترِكَ الواقي وارفع عني البلاء يا رب العالمين.

ادعية رفع البلاء مكتوبة

إن الدعاء دائمًا مستجاب فالله سبحانه وتعالى عندما قال ادعوني استجب لكم وعدنا بالإجابة، لكن الإجابة تأتي على ثلاث حالات أو أشكال هي:

  • الاستجابة والتعجيل بقبول الدعاء في الدنيا.
  • إدخار الإجابة إلى الآخرة.
  • تكفير الذنوب بمقدار الدعاء.

وأفضل ما يقوم به العبد وقت البلاء هو ترديد أدعية لرفع البلاء وإزاحة الغمم والكرب، ومن أهم أدعية رفع البلاء المكتوبة:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيِعِ سَخَطِكَ.

اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت أرحم الراحمين، ورب المستضعفين، إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمرى، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، لكن عافيتك هي أوسع لي فارحمني.

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *